منتديات الشويات

.اسلامي. ثقافي. سياسي.
الصفحة الرئيسية­البوابة­مكتبة الصور­ابحـث­قائمة الاعضاء­المجموعات­التسجيل­دخول­الصور
شاطر | 
 

 لم يعيشوا ليروا الحكاية (الجزء الاول)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
النكبه 1948
المشرف العام 1
المشرف العام  1


عدد الرسائل: 4
تاريخ التسجيل: 30/07/2008

مُساهمةموضوع: لم يعيشوا ليروا الحكاية (الجزء الاول)   الثلاثاء أغسطس 05, 2008 3:58 pm

الشهيدة نوران ديب...اذا المدرسة انتهكت...و اذا البراءة قتلت...و اذا الطفولة اعدمت...وهكذا رفعت راية النازية وانتصبت

غزة/صابرون - 2005-02-02



لم يتمالك المواطن ' إياد ديب ' - 45 عامًا - نفسه وهو ينظر إلى جثمان طفلته الشهيدة 'نوران ' -10 سنوات- الراقدة داخل ثلاجة الأموات بمستشفى 'أبو يوسف النجار' برفح، وهي غارقة في دمائها وقد تلون مريولها المدرسي باللون الأحمر .

'نوران ' الطفلة الشهيدة ذات العشر سنوات ابنة الصف الثالث الابتدائي خرجت مع زميلاتها ظهر يوم الاثنين الموافق 31/1/2005م إلى مدرستها مدرسة بنات ب للاجئات الواقعة في حي البرازيل شرق رفح جنوب قطاع غزة ، وأول شئ فعلته عندما دخلت المدرسة أخذت تبحث لها عن مكان في الطابور المدرسي المسائي بكل خفة وحيوية ونشاط .

يقول 'عمر إدريس ' احد المدرسين كشاهد عيان :بينما كانت الطالبات فرحات بالجو المشمس وحرارة الشمس بساحة المدرسة وهن في استعداد للطابور المدرسي بدأت قوات الاحتلال في بوابة صلاح الدين و التي تبعد حوالي واحد كيلو مترا من الشريط الحدودي وتحيطها المنازل الشاهقة بإطلاق النار الكثيف والعشوائي على المنطقة وفجأة صرخت إحدى الطالبات على الأرض ( وعرفت فيما بعد بأنها الطالبة نوران ولحقت بها زميلتها عائشة الخطيب وغرقا في بحر من الدماء وسط ذهول زميلاتها ودب الهلع والخوف في نفوس الأطفال الذين فروا هاربين إلى الفصول الدراسية للاحتماء من الرصاص المتطاير '

وأضاف المدرس إدريس تجمعنا سريعا نحو الطفلة نوران وحاولنا تقديم الإسعاف الأولي لها لكنها كانت تحتضر حيث غرقت في بحر من الدماء وتلون مريولها المدرسي باللون الاحمر القاني وتمكنا من نقلها سريعا الى مستشفى ابو يوسف النجار لتلقي العلاج لكنها فارقت الحياة '.

المواطن 'اياد ' والد الشهيدة قال وقلبه يتمزق ألماً على فقدان ابنته : 'انه الاجرام الصهيوني ، ما ذنب طفلتي نوران؟ انهم قتله .. !لقد قتلوها بدم بارد ؟! ولن اغفر لهم فعلتهم !'.

و'نوران ' هي الطفلة الثالثة لأبويها ولعائلتها المكونة من 8 أطفال، ويسكن في منزل متواضع في بلوك اوه ، ويتعرض الحي الذي تسكن فيه لإطلاق نار مكثف باستمرار طيلة ساعات الليل.

ومن جهته وصف د. علي موسي مدير مستشفى 'أبو يوسف النجار' الحادث بـ'الجريمة البشعة، وقال: 'تستمر حكومة شارون الإرهابية بقتل الأطفال وتتعمد إصابتهم في محافظة رفح، حيث أصيبت الشهيدة الطفلة نوران ديب إصابة قاتلة في رأسها مما أدى لاستشهادها على الفور، وأصيبت زميلتها عائشة الخطيب في يدها '، ووصف موسى حالة عائشة بالمتوسطة.

وتفيد أخر إحصائية لمستشفى ابو يوسف النجار أن عدد الأطفال الذين استشهدوا في رفح وهم دون سن 18 عاما خلال انتفاضة الأقصى حتى صباح الاثنين 30/1/2005م بلغ 140 شهيداً، بينما بلغ إجمالي الشهداء الفلسطينيين في محافظة رفح وحدها 453شهيدا






الشهيدة رنا صيام:أخر جرائم الاحتلال الصهيوني بحق الطفولة في خان يونس


غزة/صابرون - 2004-12-12


كانت الطفلة رنا عمر صيام، 7 أعوام تتناول طعام الغداء مع أفراد أسرتها في منزلهم في مخيم خانيونس، عندما أصابتها رصاصة أطلقها جنود الاحتلال لتخترق رأسها وتصيب والدها في ساقه.

وفيما لملم الوالد جراحه، خطفت الرصاصة الحاقدة الطفلة رنا عمر صيام، 7 أعوام من أحضان أسرتها لتركها تتجرع مرارة ألم وفراق أصغر الأبناء وآخر العنقود.

وفي منزل العائلة القريب من مجمع ناصر الطبي، بدت دماء الطفلة رنا على فراش الجلوس شاهدة على جريمة بشعة ليست الأولى في مسلسل الجرائم الصهيونية.

مسرح الجريمة

وتحامل والد الشهيدة 50 عاماً على آلامه وارتكز على أحد الجدران، وهو يشير للدماء التي صبغت الفراش وطاولة الطعام في غرفة الصالون، وقال هذا هو مسرح الجريمة، والتفت إلى النافذة الغربية مضيفاً ها هي آثار الرصاصة التي اخترقتها لا تزال باقية على جريمة الاحتلال.

وكانت رنا تعيش في شقة سكنية بالطابق الثالث من بناية سكنية تبعد نحو 600 متر عن مواقع الاحتلال في مستوطنة نفيه دقاليم غرب مدينة خان يونس، التي لا تتوقف عن قصف المنطقة بحمم قذائف ونيران رشاشاتها.

ترقب وقلق

وبحذر شديد أشار صيام -الذي أبى البقاء في المستشفى لاستكمال العلاج وأصر على المشاركة في تشييع طفلته واستقبال المعزين أو المهنئين كما يحلو للفلسطينيين تسميتهم- من النافذة الغربية حيث بدت المواقع العسكرية الصهيونية، الذي استشهدت طفلته بنيران قناصيها: نعيش في حالة ترقب وقلق مستمر، فهم لا يفرقون بين طفل أو شيخ يرقد على فراشه.

فرحة لم تكتمل

ومن خلف دموعها تحدثت والدة الشهيدة، والتي تعتبر الزوجة الثانية لوالد الطفلة بعد وفاة زوجته الأولى، وروت تفاصيل الجريمة' كنا مجتمعين حول مائدة الطعام، في غاية الفرح والسرور احتفاءً بقدوم ابنة زوجي أبو رامي وأبنائها لزياراتنا، سمعنا صوت إطلاق النار، الأطفال الضيوف خافوا لأنهم لم يعتادوا الأمر فطمأناهم أنه أمر اعتدنا عليه... وأضافت بصوت متقطع استكمل أبو رامي طعام وقام ليغسل يديه، وبعد لحظات سمعناه يصرخ أصبت أصبت، سارعنا جميعاً نحوه ...لنعرف ما جرى، وما هي إلا لحظات حتى جاء صراخ آخر من طفلتي هبة - 8 أعوام - وهي تصرخ رنا ..رنا ، دماء كثيرة ، انتبهنا إليها فوجدنا رنا ممدة على الفراش حول مائدة الطعام. صمتت والدة الشهيدة ولم تستطع أن تكمل كلامها.

واختارها الله تعالى

أكمل الوالد بقوله 'توجهت نحوها رغم آلام ساقي، لاحظت أن الدماء تغرق رأسها حملتها بين ذراعي فهالني كمية الدماء التي نزفت منها وغطت فراشها، وهرولت بها مسرعاً نحو المستشفى القريب بمساعدة أحد أشقائي... لم تكن تتحرك ولكن كان عندي أمل .. حاول الأطباء جهدهم ولكن إرادة الله كانت اختيار رنا إلى جواره فرحلت وتركتنا نتجرع ألم فراقها خاصة أنها آخر العنقود وكانت بمثابة فاكهة المنزل.

هبة مصدومة

وقال إن طفلته هبة لا تزال في حالة صدمة وصمت بعد استشهاد شقيقتها التي كانت ترافقها يومياً إلى المدرسة.

والشهيدة رنا كانت طالبة في الصفة الثاني الابتدائي في مدرسة خانيونس الابتدائية المشتركة ب للاجئين في مخيم خان يونس، وكانت طالبة متميزة ومتفوقة.

تشييع

وشارك آلاف الفلسطينيين في خان يونس بعد ظهر الجمعة في تشييع جثمان الشهيدة رنا إلى مثواها في مقبرة الشهداء في مخيم خان يونس. وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى ناصر في مدينة خانيونس، باتجاه منزل ذوي الشهيدة في المخيم لإلقاء نظرة الوداع، حيث احتضنت الأم المفجوعة جثمان طفلتها للمرة الأخيرة، وسط أجواء من الحزن خيمت على المكان.

وانطلقت الجموع تحمل الجسد الصغير الذي لف بالعلم الفلسطيني والزهور، باتجاه المسجد الكبير وسط المدينة، لأداء صلاة الجنازة قبل أن تنطلق الجموع مجدداً باتجاه مقبرة الشهداء ليوارى الجسد البريء الثرى. وشاركت العديد من زميلات رنا في المدرسة في مسيرة التشييع وهتفن مطالبات بالثأر لمقتلها. وعبرت الطالبات عن مدى الألم الذي يشعرن به لفقدان زميلة بين صفوفهم بعد ان كانت أخريات طالهن رصاص الاحتلال. وألقى الشيخ أحمد نمر القيادي الإسلامي كلمة تأبينية أشار فيها إلى ان الاحتلال ماض في جرائمه رغم ما يشاع عن اتفاقات وأجواء تهدئة، داعياً المقاومة إلى الحذر والرد على جرائم الاحتلال بتصعيد المقاومة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

لم يعيشوا ليروا الحكاية (الجزء الاول)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الشويات :: فلسطين :: مجازر بحق اطفال فلسطين-